من نحن؟



أهلا وسهلاً بكم

مدونة غرفة المسلم يجيب المسيحي عن الإسلام العظيم في برنامج البالتوك , وهي على منهاج أهل السنة والجماعة والهدف منها التعريف بالإسلام والدعوة إليه بأسلوب دعوي طيب , مبني على الدليل والبرهان والحجة الواضحة , بعيداً عن السخرية والأستهزاء بمعتقدات ومفاهيم الآخرين .

*****

لتعرف كيفية تحميل البالتوك والتسجيل به بالصور هنا
لتعرف كيفية الوصول للغرفة في البالتوك بالصور هنا
لتعرف كيفية التسجيل بالمدونة ومتابعتها دائماً بالصور
هنا

*****

فهرس صفحات محاضرات الغرفة الاسبوعية في المدونة هنا


الأحد، 27 ديسمبر 2009

ذنب النت أختطف أبنتنا؟!

   ذنب النت أختطف أبنتنا؟!


مكتبة فواصل لتزيين المواضيع
تــــنـــبـــيـــه:أخيتي
المسلمة الحبيبة قومي بقراءة هذا الموضوع كامل ولا تحرمي نفسك منه, فهذا الموضوع
هو بداية السعادة لو فهمتيه وعقلتيه بما فيه من معاني جميلة تخترق القلوب القاسية
والعقول الضائعة , هيا أخيتي المسلمة أفتحي قلبك ليفهم عقلك ويعيش بسعادة وأمان في
ضل كتاب الله  ...أختكِ ميران داود


مكتبة فواصل لتزيين المواضيع


***ابنتي تعرفت على شاب عبر النت، وهي منقبة وحافظة لكتاب الله،
ولديها شهادة في العلوم الدينية، وهي داعية ومدرسة للقرآن الكريم؛ لكن بتعرفها على
هذا الذئب تغيّرت كثيراً، وحاولت أن أنصحها لكنها لا تزيد إلا عناداً، ويكلمها
بالساعات عبر الجوال
.

لا أعرف ما أفعل في أمر ابنتي التي تضيع أمامي، فقد
غيَّرها كثيراً، لدرجة أنها هددت بترك البيت، وأنها سوف تتزوجه إذا تقدم إليها
رغماً عنا، أرجو أن تفيدوني في قضيتي هذه وجزاكم الله خيراً
.


مكتبة فواصل لتزيين المواضيع
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله، وبعد
:
بالنسبة إلى المشكلة التي وقعت فيها ابنتك، لاشك أنها
مشكلة كبيرة وخطيرة، إذا لم تتدارك، ولكن بما أن المجتمع في بلدكم مجتمع منفتح
تستطيع الفتاة أن ترى الشاب ويراها هو في الشارع أو الحي وغيره، وهو أمر مألوف
بالنسبة لمجتمعكم، قد تحدث مثل هذه العلاقات بين الشباب والشابات، وبمعزل عن سور
العائلة ومراقبتها، فما هو دور العائلة هنا...؟

لابد من زرع القيم والثقة في نفوس الأبناء والبنات،
الثقة القائمة على المصارحة، والإقناع، والشدة أو العنف قد لا يجديان نفعاً مع
ابنتك؛

لذا قد وجهت رسالة خاصة لابنتك، آمل أن توصليها لها؛
لعلها تصل إلى أعماق نفسها
.



مكتبة فواصل لتزيين المواضيع
نص الرسالة:

أختي الفاضلة: ما أروع أن يسكن القرآن في جوف المؤمنة، فهي بذلك تملك
طاقة روحية غير عادية، تجعلها فتاة غير عادية، لأنها ستكون في حياتها وحركاتها
وسلوكها تتحرك حسب المعالم التي رسمها القرآن، إذا هي تملك مخزوناً هائلاً من
المواصفات الراقية التي تجعلها ترتفع عن توافه الأمور، وسقطات السلوك، وتكون أكثر
قدرة على التمييز وفرز الألوان الحقيقية من الكاذبة، وأحسب أنك يا ابنتي من هذه
الفئة؛ حيث منّ الله عليك بنعمة لا تقدر بثمن، أتعلمين أن ما في جوفك من القرآن هو
أروع كلام في الوجود، وأصدق كلام، وأبين كلام، فيه الحجج والبراهين، وفيه الحقيقة
المطلقة كلها، وأنت بهذه النعمة يعلو بك القرآن، وتكونين من النخبة المتميزة التي
هي أهل الله وخاصة (أتعلمين أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) فالقرآن يعلو بك عن
عوام الفتيات اللاتي هبطن إلى درك وضيع، فصرن أشبه بمنديل تتقاذفه الأيدي
..
ابنتي الفاضلة: ما من شك أن لكل نفس
رغبات وهموم وطموح؛ ولكن ما هكذا يكون التصرف؛ حيث ألقي بنفسي في هاوية الرغبة
الجامحة دون التفكر بالعواقب التي ستكون في النهاية، وصدقيني يا بنتي أن هؤلاء
الشبيبة ليسوا صادقين فيما يدعون، بل يستخدمون حيلهم وألاعيبهم، فقط لاقتناص
المؤمنات الغافلات فترة من الزمن، للتسلية، ومن ثم يهرعون إلى أخرى بعدما يأخذون
معهم كل شيء ثمين، ويتركون الفتاة وحيدة على قارعة الطريق، وتذكري تلك الغزالة كيف
تكون في فم ذلك الأسد في فيلم الافتراس، بعدما ينهش لحمها ماذا يبقي منها...؟

ابنتي الفاضلة: قد تقولين: إنه شريف
وقصده شريف، وصادق، فلو كان كذلك فلماذا لا يأتي البيوت من أبوابها.. ويتقدم لك
ويخطبك من أهلك مباشرة..؟
!
فلو كان صادقاً في دعواه لفعل، وجربي
أنت اختبريه، اطلبي منه أن يتقدم لخطبتك، وقيسي ردة فعله، فستستفيدين مرتين من
ذلك، إما أن يتقدم، وهذا ما تريدين، أو ينكشف الزيف وتنجين بكرامتك قبل أن تتلوث
بقذارة الوحل، فالمجتمع العربي ما زالت نظرته للمرأة على أنها زجاجة نظيفة أي شيء
يؤثر على لمعانها
.
ابنتي انتبهي لأمر في غاية الأهمية،
هؤلاء النوعية من الشباب الذين يخترقون القيم والأسوار، الكثير منهم لا يقدرون
الفتاة التي يقترنون بها عبر هذا الطريق، فيظل هاجس الشك مسيطراً عليه، ولسان حاله
يردد دوماً، التي قبلت أن تخرج معي وتحادثني قد تفعلها مع غيري، فما أقسى أشواك
الشك إذا زرعت في دروب الحياة
.
ابنتي أرجوك، فكري ثم فكري، ألف مرة،
لا تفقدي هذه الثروة التي لا تقدر بثمن، وهي ثروة القرآن، فالمعصية شؤمها كبير
وبعيد المدى، فقد يذهب منك بلحظة، وعندها ستفقدين تاج رأسك وعزك، وتميزك، فأنت
فتاة ذهبية ولكن لا تعلمين
.
* ما أقسى لحظات الندم فيما
بعد، إذا مر القطار
.
* ما أسهل أن أعود، قبل أن ألج النفق الذي لا عودة منه.
* الفرص لا تمر إلا قليلاً.
* الإنسان لا يعيش عمره إلا مرة واحدة.

أيامنا هي لحظات تسجل أحداثها في صحائفنا، ونسأل عنها (فوربك لنسألنهم
أجمعين عما كانوا يعملون
)
.
* أنت تقرئين قوله تعالى:
(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه
منشوراً اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً
)
.
ابنتي: أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن
تقرئيها بكل تمعن، وتفكري فيها
.
أسأل الله العلي القدير أن يحفظك،
وأن يجعلك جوهرة ودرة مصانة وغالية، وأن يوفقك إلى كل خير، إنه سميع مجيب
.


مكتبة فواصل لتزيين المواضيع

المجيب عبد الله بن عبد
الرحمن العيادة

عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم

**
المرجع: مجلة نون العدد (21) محرم
1429هـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة
: ولك بمثل


مكتبة فواصل لتزيين المواضيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون

الزوار

free counters